لا تقتضي جميع المنازعات اللجوء إلى القضاء بالطريقة التقليدية؛ إذ يمكن، بحسب طبيعة النزاع واتفاق الأطراف والقواعد القانونية المعمول بها، اللجوء إلى التحكيم أو التفاوض أو الوساطة.
يواكب مكتب العلوي المحمدي للمحاماة عملاءه في دراسة هذه الآليات والإجراءات القانونية المرتبطة بها.
يتحدد أسلوب تسوية النزاع وفقاً لطبيعته والاتفاقات المبرمة بين الأطراف والأهداف المراد تحقيقها.
ويعمل المكتب على دراسة الخيارات القانونية الممكنة ومواكبة العميل في الإجراءات الملائمة لوضعيته.
تواصلوا معنا لعرض طبيعة النزاع ودراسة سبل تسويته.